مِن الهدي النبوي..خير متاع الدنيا.

مِن الهدي النبوي..خير متاع الدنيا.

12/05/2019 - عدد مرات القراءة 79

مِن الهدي النبوي..خير متاع الدنيا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
خلق الله الذكر والأنثى وقَدَّر بعلمه وحكمته أن يحفظ النسل برباط الزوجية مِن خلال ضوابط شرعية تُحقق للبشرية السعادة والهناء ما كان البشرُ ملتزمين بسننه جل في علاه ، وما حل من فساد وشقاق في الأُسر وانعكس سلبا على المجتمع المسلم فسببه مخالفة الهدي النبوي في المقاييس والمتطلبات التي ينبغي للأزواج ذكورا وإناثا مراعاتها عند اختيار شريك الحياة.
وإذا كانت الغاية الأساسية من الزواج إعفافَ النفس وإبعادَها عن الحرام فتحقق الوئام والألفة والاستمتاع مطلب جوهري ولا شك، لذا يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما-: "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة"، والمقصود بذلك كما جاء مفسراً في الحديث الآخر"هي التي إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله".
لم يذكر صلى الله عليه وسلم أنَّ من صفات الصالحة كثرةَ الخروج من البيوت للعمل ولساعات طوال في الفنادق لاستقبال الزبائن وهي بكامل زينتها لأن مِن شروط العمل اللياقة وحُسن المظهر والكلام زعموا، أو العمل في محطات بيع الوقود وأماكن صيانة وغسيل السيارات وغيرها من الأعمال التي لا تصلح إلا للرجال أو الإنشغال عن تربية الابناء وترك التربية للخادمات أو الإنشغال عن إدارة شؤون البيت - بما تعارف عليه الناس - بوسائل الإتصال والمسلسلات إلى غير ذلك مِن المُلهيات ، ولا يتسع المقال لتعداد وحصر ما ابتليت به أمَّةُ الأسلام مِن كوارث بسبب الإعراض عن سنة الله في خلقه ولا حول ولا قوة إلا بالله .
إنَّ التزام الرجال بتأدية ما أمرهم به في حق نسائهم وأبنائهم وهكذا لزوم المرأة لبيت زوجها لتأدية ما افترض الله عليها مِن حقوق لله أولا ثم لزوجها وأبنائها لَهُوَ السكينة والطمأنينة والراحة والمتاع الذي أخبر عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم ، فمن أراد ذلك فهذا شهر الصيام يدعونا لتصحيح المسير وتدارك ما قد يكون فات فقد فُتحت أبواب الجنان وغُلَّقت أبواب النيران وصُفِّدت الشياطين والمنادي ينادي يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر فهل مِن مجيب.ربنا هب لنا مِن أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

20/05/2019

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْج...

تابع القراءة

مِن نور النبوة..هل صامت جوارحُك؟؟

20/05/2019

إنَّ نقاء القلوب وصفاءها مِن أعظم ما يعين على صيام الجوارح ولذا لما سُئِل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن استقبالهم لهلال رمضان قال: "ما كان أحد منا يجرؤ على استقبال الهلال وفي قلبه غِل لمسلم " ، فلما طهرت قلوبُهم من الغل ظهرت الآثار الطيبة على الجوارح فكانوا السابقين للخيرات فكانوا كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :"خير القرون قرني" ولنا فيهم أسوة.

تابع القراءة

الافطار السنوي لجمعية الحديث الشريف

14/05/2019

أقامت جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث يوم الإثنين 13/5/2019م إفطارها السنوي في مؤسسة مدارج. حيث ألقى رئيس الجمعية أ.د. علي عجين كلمة بين فيها الجهود التي تقوم بها الجمعية في خدمة...

تابع القراءة