الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن خدمة السنة المطهرة من أجل القربات إلى الله عزوجل، والدفاع عنها من خدمتها
( منقول عن موقع ملتقى أهل الحديث)