نشأت علوم الحديث ، أو مصطلح الحديث ، أو علم الحديث رواية ودراية ، أوعلم أصول الحديث ، منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه خادمة للحديث ، وقد كانت مبادئ نقد المتن الحديثي مختلطة بالحديث منثورة في كتب العلم ككتاب الرسالة، والأم للإمام الشافعي، واستمر الحال إلى زمن الترمذي والنسائي ، ولكن بعد ذلك أفردت بالتأليف ، فمن أمثلة ذلك كتاب القاضي الرامهرمزي المحدث الفاصل ، والحاكم في معرفة علوم الحديث ، ثم كتب أهل العلم وصنفوا في مباحثه المختلفة إلى هذا العصر.
فهل خدم أهل المصطلح نقد المتون كما خدموا الأسانيد ؟
وستحاول الورقة الإجابة عن ذلك خلال هذه المباحث :-
-مقدمة موجزة عن معنى النقد .
-نبذة تارخية موجزة عن علم المصطلح والتأليف حوله وأهميته .
نقد المتون فى كتب المصطلح من خلال تناول هذه الأنواع من الأحاديث :-
الحديث الموضوع المدرج والمعلول والشاذ والمقلوب والمضطرب وزيا |